26 June, 2009
ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن مغني البوب الأمريكي مايكل جاكسون توفي بالسكتة القلبية، بعد أن أدخل إلى المستشفى في لوس انجلس في ولاية كاليفورنيا. وعلم ”أن جاكسون أدخل إلى المستشفى بعد أن وجده المسعفون في بيته وهو غير قادر على التنفس”. وقام المسعفون بعملية تنفس اصطناعي لجاكسون قبل نقله إلى مركز UCLA للرعاية الطبية، ولكن مصادر طبية من لوس انجلس أعلنت ليلة أول أمس وفاة نجم البوب العالمي الامريكي مايكل جاكسون. ولعدم إحداث الفوضى في أنحاء الولايات المتحدة، كون مايكل جاكسون يتمتع بشعبية كبيرة مع الملايين من المعجبين، فقد أجل نبأ الإعلان عن وفاته رسميا إلى غاية أمس. نبذة عن حياة النجم الأكثر.
أكمل القراءة »
26 June, 2009
في البداية أود أن أعتذر عن انقطاعي عن التدوين لفترة ليست بالقصيرة ، وذلك لأسباب كثيرة سأذكرها لكم بعد أن أشكر من قرائي الكرام من ألحّ علي أن لا أطيل الغياب عن المدونة ، وأخص منهم بالذكر الصديق والقارئ العزيز فادي
أما بخصوص انقطاعي فأسبابه كثيرة ، اذ انني كنت بحاجة لنقاهة من ضغوط نفسية كنت اواجهها نتيجة عدم ارتياحي في وظيفتي ذاك الحين (كرئيس تنفيذي لمجموعة شركات المصلح) فتارة مشاكل ماديّة في مستحقّاتي ، وتارة اخرى شكاوى من أصدقاء مقربين لي وأصحاب مناصب وخبرات مميزة وسمعة طيبة ، تعاملوا مع المجموعة نتيجة لوجودي فيها وثقة في تعاملي معهم ، الا وانني لست صاحب المال كما يقال ، فحين تبدأ الامور بالخروج عن السيطرة يجب في حينها اتخاذ قرارات حاسمة ، كنت من حسن حظي في تلك الفترة قد دعيت الى جمهورية مصر الشقيقة ، وتحديدا مدينة الاسكندرية الرائعة ، وذلك لحضور مؤتمر للقادة الشباب العرب بدعم من المنظمة السويدية ، فما كان الا ان طلبت من صاحب المجموعة ان يصحح اموره في فترة غيابي وهي تقريبا أسبوع ، وأعلمته بأنني سأتخذ قرارا بالاستقالة ان لم يتم ذلك.
وكما توقعت طبعا عدت من سفري ، صافي الذهن ، حازم الرأي ، واضح الرؤية ، لأجد الحال على ما هو ، فما كان الّا ان استقلت من عملي ، معلنا انني سأقوم بفتح مؤسستي الخاصة المتخصّصة في العديد من المنتجات والخدمات الريادية: مؤسسة اللمحة الابداعية http://www.creativita.me
وانشغلت لفترة أخرى في البحث عن مقر لمؤسستي ، مكتب متواضع لاطبق نظرية أقل معدل انفاق ، واكبر معدل دخل واستفادة من المصادر المتوفرة ، والحمدلله بعد ان توفقت في ايجاد الكتب المناسب ، توفقت في ايجاد فريق رائع أخص بالذكر منهم عمر حداد واسامة شحادة ، الذين عملوا معي على تجهيز المكتب ومساعدتي في متابعة اعماله في اثناء انشغالي بامور اخرى.
بعد ذلك ونظرا للظروف الاقتصادية الصعبة ، قررت انني يجب ان اعمل شيئا اضافيا لدعم النقد المتوفر لخدمة وتوسعة المكتب وخدماته ، فكان بحمد الله أن عرض علي أن أعمل في وحدة العلاقات العامة التابعة للصندوق الاردني الهاشمي ، أو أن أعمل محاضر متفرغا في مجال التصميم في كلية SAE العالمية للفنون البصرية والسمعية ، وكان الخيار الثاني ما توجهت اليه ، عمل يتناسب مع هوايتي ويساعدني على تطوير ذاتي في العلم الذي أحبه ، وها انا اعمل هناك منذ ما يقارب الشهر ، ومكتبي ايضا يعمل بشكل جيد بحمد الله مقدما لعملائنا كل ما هو مميز في عالم التصميم المطبعي والطباعة وتصميم المواقع الالكترونية واستشارات الاعمال والتدريب المتخص والدعاية والاعلان.
آمل الآن بعد ان استقرت احوالي قليلا أن املك المزيد من الوقت لاتشارك معكم من تجربتي المتواضعة في الحياة ، في العمل ، في المجتمع ، وغير ذلك مما قد ينفعكم سماعه ، وينفعني تعليقكم عليه.
ودمتم سالمين
24 April, 2009
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف .
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي…
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.
قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ".
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أكمل القراءة »
12 April, 2009
ضمن خطتي لترويج العدد الاول من دليل الزواج الذي أصدرته: MyWeddingGuide قمت بالمشاركة في معرض الزواج الرابع 2009 الذي اقيم في زارا اكسبوا ، الدوار الثالث ، جبل عمان ، في الفترة من 2 الى 4 ابريل 2009 ، و كنت قد أخذت عددا معقولا من الدليل لتوزيعه هناك و اذ بي اتفاجئ بعدد الحضور المخيف المهتمين في الحصول على نسختهم من الدليل اضافة للمعلنين الذين ما لبثوا ان راو هذا النجاح حتى احضروا الينا بطاقات اعمالهم طالبين حجز مساحات في الاعداد القادمة ، كل التعب يندثر في تلك اللحظات الممتعة ، لحظة بداية تذوق النجاح…
يجد بي عدم نسيان شكر بعض من الاشخاص الذين ساهموا في مساعدتي في المعرض وهم:
أسامة شحادة ، أحمد مومني ، عمر حداد ، عماد عبدالله ، فادي البيطار ، مالك القاضي
لهم كل الشكر والعرفان ، للمزيد من المعلومات حول الدليل زوروا: http://www.myweddingguide.info
30 March, 2009
بعد سنتين من التخطيط والدراسة ، و ما يقارب الستة شهور من العمل الشاق على التصميم و اعداد المحتوى ، و التجهيز للطباعة و تسويق الاعلانات و غير ذلك ، من المجهود المتواصل ، قمت أخيرا باطلاق العدد الأول من مشروعي المميز: MyWeddingGuide
وهو أول دليل أردني متخصص بأمور الزواج ، اذ يوفر للمقدمين على الخطبة أو الزواج مرجعا كاملا (باللغة الانجليزية) لأفخم الشركات والعلامات التجارية التي تعمل في خدمات الاعراس ، من مرحلة الصالة ، الى المجوهرات ، واللبس ، و السيارة شهر العسل وغير ذلك ، و نقوم بتوفير هذا الدليل على 3 ثلاثة أشكال:
- 10 الاف نسخة : تطبع و توزع مرتين في السنة (موسم اعراس الصيف وموسم الشتاء)
- الموقع الالكتروني : http://www.myweddingguide.info
- النسخة الخاصة بالموبايل (الجوال) : http://myweddingguide.info/mobile
كان هناك العديد من الانجازات في العدد الأول الذي وصلت عدد صفحاته الى 60 صفحة منها:
- وجود الفنانة سوبر ستار العرب ديانا كرزون على الغلاف للعدد الأول
- وجود العديد من الاسماء المشهورة كمعلنين مثل: Le Royal Hotel, Imseeh Jewelry, THE ONE furniture
- عمل اتفاقية مع معرض الزواج السنوي Wedding Show 2009 لتوزيع الدليل لزوار المعرض في Zara Expo
أتمنى أن يكون هذا المشروع ، بداية لعمل ناجح طويل الأمد في مجال الاعلان المتخصص في الأردن.
و دمتم سالمين
28 March, 2009
بقلم : مالك ششتاوي و فادي البيطار

فادي: كيف سأحصل على خدمة افضل؟ سؤال يسأله الجميع في عالم الاعمال او في عالم الخدمات ,للاسف لا احد يعلم السر في تلك الجملة الرنانة ( كيف سأحصل على خدمة أفضل ؟؟! ) .
استحضر من ذاكرتي المتواضعة , قصة سمعتها في الماضي تحكي قصة رجل عجوز متقاعد كانت هوايته الوحيدة الاعتناء بنباتات حديقته الجميلة حيث يقوم كل صباح بري هذه النباتات وتقليمها وتنسيقها …….. وله زمن على هذا االمنوال . حتى تفاجأ بيوم من الايام واذ بالمياه لا تنزل من الصنبور …. هل العطل بالصنبور ؟ لا اعتقد ذلك , لسبب بسيط وهو وجود اكثر من صنبور في المنزل وكلها خاوية ولا تنزل الماء , اصدقائي …… الماء مقطوع !!!!
بعد اكتشافه انقطاع الماء ذهب صديقنا ليتصل بأعطال شركة المياه …. دون ادنى اهتمام قالت موظفة استقبال الشكاوي , انتهى الضخ لهذه المنطقة هذا الاسبوع , عليك الانتظار للأسبوع القادم , تيت , تيت , تيت , تغلق الخط كالعادة , يغضب صديقنا , يستشيط غضباَ , فهو رجل كبير بالسن ويعيش هو وزوجته لوحدهما بالمنزل وابناءهم فقسم يدرس خارج البلاد والقسم الاخر متزوج في بلاد اخرى . يفكر صديقنا , ماذا افعل ؟ سأتصل بمدير قسم الشكاوي .. المدير في دورة تدريبية خارج البلاد سيعود بعد اسبوع …!!!
يزيد هذا من غضب صديقنا …. سأتصل بوكيل عام الوزارة …!! ا ترد السكرتيرة: الوكيل مش فاضي احكي مع اعطال المياه … يحدث صديقنا نفسه ماذا افعل ؟ هل اتصل بالوزير ؟ ومن انا حتى استطيع ذلك . تنتهي قصتنا الحزينة بفكرة خطرت على بال صديقنا المحنك ولم يتطلب الموضوع منه سوى مشوار صغير وعشرة دنانير اردنية ( الورقة الزرقاء ) .
سيسألني الجميع كيف ؟ قام صديقنا المحنك بزيارة سريعة على محطة ضخ المياه حيث قابل العامل المسؤول عن ضخ المياه على المناطق , ووضع بيده ( الورقة الزرقاء ) السحرية . فامتد السحر الى مضخة المياه وبالتالي الى بيت صديقنا . الغريب ان الموضوع لم يحتاج الى مدير الشكاوي او الى وكيل الوزارة او الى الوزير . ( انه تأثير الورقة الزرقاء )
مالك: ما استحضر على بال صديقي فادي هذه القصة ، هو طريقة استقبال و خدمة أحد عمال المطعم الذي دعاني فادي اليوم الى تناول طعام الغذاء فيه ، اذ أن المطعم كان ممتلئا لدرجة أنني تخيلت صعوبة ان يتذكر العمال زبائنهم لكثرتهم ، الا ان احدهم وبكل حفاوة و بشاشة وجه ، استقبل صديقي فادي (وانا معه) بنظرة العارف المشتاق ، استغربت ذلك و ما استغربته اكثر ، ان صديقي طلب منه الوجبة المعتادة بالطريقة المعتادة!!!
فكان لنا هذا النقاش على الطاولة ، ان المفعول السحري لهذه الخدمة ، هو ليس الا مفعول البقشيش!!
فما لبث ان وضع احد موظفي الصالة طبق المقبلات ، الذي كان شبه فارغ و ما امتلأ منه لم يكن الا ما ذبل من المخللات ، اضافة لملعقتين لا ندري اصول من اين قد غسلت أو أكلت ، ما لبث صديقنا الموظف المسحور ، الا ان جاء بطبق جديد ، مملؤا بضعف كمية مقبلا الطبق السابق ، والاهم من ذلك أنها FRESH!!
أما الملاعق ، فقصة أخرى ، اذ ان الرجل احضر الماء والمنشفة وقام بغسل الملاعق والشوك وتلميعها امامنا ، ليتأكد من رضا فادي (نيالك يا فادي) ، فقلت لفادي ضاحكا ، هل السر ما ظننت ؟ فأجاب : أجل يا مالك ، انها الورقة السحرية!
اذا كنت تبحث عن مستوى خدمة أفضل ، تعلم أصول التعامل مع الورقة السحرية!! فلكل لون سحره ،
ودمتم سالمين!