رمضان كريم.. وماذا بعد؟
12 August, 2011
في البداية اود ان اعتذر من كل قرائي الأحبة على الانقطاع والتأخير ، فقد كانت فترة حافلة بالتطورات ، سأحاول ان الخصها لكم سريعا ، لأنتقلالى موضوع هام اود ان أذكر به نفسي واياكم وهو رمضان ، وماذا بعد؟
طبعا اذا كنتم تابعتم أخباري سابقا فستتذكرون بأنني توقفت عند نقطة انضمامي لشركة وندرمان العالمية ، كمدير لوحدة التسويق الرقمي ، وفعلا ذلك ما حصل ومن فضل الله كان لي العديد من الانجازات مع تلك الشركة أذكر منها: توسيع القسم و زيادة فريق العمل ليصبح 8 أشخاص بدلا من شخصين ، تحصيل أكثر من 5 عقود كبيرة جديدة ، حل كل 90% من المشاكل العالقة السابقة و تحصيل كل النقود العالقة من تلك النتائج ، بالاضافة لارضاء العملاء الذين كانوا مستائين ، والانجاز الاكبر ، كان زيادة مبيعات القسم لتصبح 3 أضعاف السنة السابقة دون ذكر الأرقام من باب الحفاظ على الخصوصية.. العجيب بعد ذلك كله انني استقلت.. والسبب هو انني لم اجد ردة الفعل التي كنت أتوقعها نتيجة تلك الانجازات سواء كان ذلك ماديا أو معنويا.
المهم انني بعد ذلك ركزت على موضوعين رئيسين عملت عليهما جاهدا ، الأول هو المنتدى العربي للاعلام الاجتماعي الرقمي والذي تمكنت بفضل الله من اقامة نسختين منه تمتا بنجاح ، الأولى في الأردن بتاريخ 11-12-2010 والثانية في السعودية بتاريخ 8-5-2011.. وأما الموضوع الثاني فقد كان اقامة الدورات التدريبية المتخصصة كمستشار في مجال الاعلام الاجتماعي الرقمي ، فتعاقدت مع البنك الأهلي في الأردن لتدريب قسم ادارة التسويق كاملا ، اضافة لتعاقدي مع مبادرة تكاتف لتدريب مجموعة من طلاب برنامج التوظيف الصيفي في السعودية و تم البرنامجان بفضل الله بأفضل شكل.
الخبر الأهم في الفترة التي مرت هو زواجـــــــــــــــــــــــي
أجل فلقد تزوجت من فضل الله قبل ما يقارب الشهر من اليوم بتاريخ 7-7-2011 و قمنا ان و زوجتي العزيزة بالسفر الى سيرلانكا رحلة شهر العسل التي كانت اروع ما يكون ، وانصح بها اي اثنين محتارين في وجهة شهر عسلهما ، و من فضل الله حاليا وضعي الاجتماعي متزوج و مستقر..
قد يكون هناك خبر قريب حول تعاقدي مع شركة عالمية لمكاتبها في السعودية و انتقالي للعيش هناك ، لكن لن اتحدث عنه قبل تأكيده ان شاء الله.
الان فلنعد للموضوع الذي سميت به مقالتي هذه.. رمضان كريم ، وماذا بعد؟ اذ انني صرت محتارا في مدى فهمنا لرمضان و بركة و فضل هذا الشهر الكريم ، وكيفية استقبالنا له و تفاعلنا معه.. وابدأ أولا بفكرة الصوم ذاتها ، هل الموضوع هو الصوم من أجل الصوم أم هناك عبرة ، نحن نذوق الأمرّين حين ننقطع عن الطعام من الفجر حتى الغروب ، بينما العديد من العائلات الفقيرة ، لا تجد ما تسد بها جوعها ، ليس فقط في رمضان ، بل طوال السنة ، بينما تمتلئ الطاولات لدى المسلمين بالعديد من الاصناف مما لذ وطاب ، ومما سيلقى بالكثير مما زاد منه في القمامة بعد الاكل..
وهل منعنا من ممارسة الجنس مع زوجاتنا هكذا بلا سبب كما يقولون ، أم لننسى حاجاتنا الجسدية قليلا و نتذكر ان لنا حاجات روحانية و عبادات كدنا ننساها أو لا نذكرها سوى برمضان ، وهناك حالتان تصعقني من الدهشة ، الأولى تقرأ القرآن و تصلي فقط برمضان وكأن رب رمضان ليس رب الأشهر الأخرى ، واما الثانية فهي التي تصوم ولا تصلي ولا تلمس القرآن ، كمن يأكل الحلويات دون قطر أو سكر ، فأين اللذة وأين الطعم…
أنا لست شيخا ولست بمفتي ، انما مسلم شاب معتدل ، اقوم بأقل من واجبي تجاه ديني ، ودمتم سالمين










أخي مالك هناك حالة ثالثة تصعق من الدهشة، وهي حالة الذي يتوقف عن الشرب والزنا في رمضان. ليعود إليهما بعد رمضان. D:
اللهم عافينا واهديهم
أضف تعليق