أرشيف ‘سواليف فاضية’ التصنيف

باب الحارة 3 – هل فشل المسلسل ، أم ..؟

September 9, 2008

bab.jpgيعرض على قناة أم بي سي mbc 1 التابعة لمجموعة أم بي سي ، المسلسل العربي الشعبي ، باب الحارة بنسخته الثالثة ، بعد أن لاقت النسخة الثانية منه والتي عرضت في رمضان الماضي نجاحا باهرا ، الا أنه ومن وجهة نظري فان المسلسل ان كان لم يفشل ، فهو لم ينجح بمقدار 10% من نسخته السابقة ، وذلك قد يعود لاحدى او بعض او كل هذه الاسباب: (من وجهة نظري الخاصة طبعا)

أولا: خروج شخصية أساسية ومحبوبة جدا من المسلسل ألا وهي شخصية ابو عصام والذي يجسدها الممثل السوري عباس النوري وذلك بسبب خلافات مع المخرج ، مما أغاظ محبي الممثل القدير ، وجعلهم مصرين على مقاطعة المسلسل

ثانيا: استبدال العديد من الشخصيات التي حفظنا وجوهها وأحببناها في المسلسل باصداره السابق مثل شخصية جميلة وغيرها ، مما افقد بعض الروابط بالنسخة السابقة

ثالثا: توقيت الافطار وتوقيت عرض المسلسل ، اذ ان الافطار يكون تقريبا الساعة 7 مساءا و الى ان يفطر الناس و يستريحوا قليلا و يصيبهم التعب والنعاس الذي يغلبهم قبل ان تحين الساعة العاشرة وهي وقت عرض المسلسل

رابعا: ادمان الناس على متابعة مسلسل نور التركي ، وتعلقهم به ، جعلهم يصابون بنوع من الخوف من الادمان مجددا وبوقت قصير على مسلسل اخر لحق مسلسل نور في الشهر الفضيل مما سيجعل حياتهم عبارة عن مسلسلات

خامسا: المسلسلات التي تعرض قبل عرض مسلسل باب الحارة 3 الساعة العاشرة مساءا مملة ومستهدفة لفئة معينة الا وهي الخليجية ، مما لا يشجع احدا على الانتظار ومتابعة المسلسل تلو المسلسل كما تعود الشعب العربي

هذا من وجهة نظري ، وما رأيكم أنتم في الموضوع ، أرجو أن تكتبوا تعليقاتكم هنا لنثري الموضوع ، وندرس نحن العرب انفسنا قبل ان يدرسنا الغرب

ودمتم سالمين :)

مسلسل نور ، ظاهرة كساندرا وباب الحارة تتكرر؟

July 17, 2008

مسلسل نور ، بشخصيّاته الكثيرة وقصته المتشابكة المعقّدة بطريقة (الفيلم الهندي) كما نسميها بالعاميّة ، اذ أن المخرج يتفنن في تعقيد قصة و تبسيطها بالشكل والوقت الذي يريد ، ولكن بطريقة تجاوزت مستوى المقبول وانتقلت الى فكرة استغباء المشاهد العربي الذي بات همّه معرفة ماذا جرى مع نور ، وكيف حال مهنّد ، بل أن الموضوع تجاوز ذلك لنصل الى مرحلة خلافات وحالات طلاق بسبب نور ومهنّد ، فتلك التي تريد شكل زوجها مثل مهنّد ، وذلك الذي يريد من زوجته حنان وتفهّم نور.

الطريف في الموضوع أن المسلسل التركي الأصل فشل فشلا ذريعا في تركيا لدرجة أن بعض أصدقائي ممن زارها استغربوا عدم معرفة العديد من الأتراك عن المسلسل أصلا ، أما نحن فتنطرب أذاننا بأصوات نغمات المسلسل على هواتفنا الجوالة ، أو نقوم بمحاولة ايجاد حلقات المسلسل على اليوتيوب لأننا لا نستطيع انتظار الحلقة القادمة ، أو نقوم بالاشتراك بقناة جديدة اوجدتها أم بي سي لترضي معجبي مهنّد ونور ، الذي قررا زيارة الوطن العربي الذي عوض فشلهم في تركيا

هل بات الشعب العربي بهذا المستوى الذي يحصر عقل الانسان بصندوق يعرض قصص من واقع مجتمع لم ولن يكون أبدا كمجتمعنا؟ هل بات مسلسل كمسلسل نور من الأهمية لكي لا نسمع أي صوت في الأحياء صوت التلفاز الذي تجمعت حوله كل الأسرة ، لتتابع قضية انسانية أهم من فلسطين و العراق ولبنان وغيرها.. قضية نور ومهند ، فهنيئا لشعبنا العربي