أرشيف ‘سرّي للغاية’ التصنيف

مصير قناة الغد الأردنية ؟

October 12, 2007

10/10/2007
مهند الخطيب يكشف حصريا تفاصيل فشل المشروع
إبراهيم صفا ـ الجزيرة توك – عمّان

1191985350.jpg

في الحادثة الأكبر والأولى من نوعها التي يعيشه المشهد الإعلامي الأردني، فاجأ محمد عليان الرئيس السابق لمجلس إدارة قناة atv الأردنية، الرأي العام الأردني ببيع القناة لمستثمرين أردنيين دون إبداء أي تصريحات عن السبب وراء التخلي عن قناته الذي وصفها بالقناة المستقلة بشكل مفاجئ وماقاله أيضا محمد عليان لمديره العام مهند الخطيب: ” استطاع إقناعي – نتيجة قناعته المطلقة هو نفسه – بأن هذا المشروع سيكون مختلفا شكلا ونوعا ومضمونا” وذلك في خطاب كتبه لجميع الموظفين بعد استقالته. خصوصاً بعد أن رصدت لها ملايين الدنانير فقد صلت إلى 20 مليون دينار وجند لها عشرات الموظفين والموظفات من ذوي الخبرة والتخصص وبدأت البث فعلياً فضائيا وذلك على القمر الصناعي النايل سات حيث كان بهدف اختبار الإشارة وعرض بعض المواد الترويجية للقناة وكان من المفترض البث الرسمي أن يبدأ في 1/8/2007م.

وبالرغم من التأكيد الذي أكده العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال حضوره مأدبة الإفطار السنوية التي أقامتها نقابة الصحفيين لهيئتها العامة في مركز الحسين للمؤتمرات على شاطئ البحر الميت في الخامس والعشرين من الشهر المنصرم بأنه لن تكون هناك قيود على حرية الصحافة في الأردن إلا أن ما حدث مع قناة الغد الأردنية لا يطابق رؤية الملك الأردني.

فقد واجهت قناة الغد الأردنية واسمها الرسمي الشركة الأردنية المتحدة للبث التلفزيوني عقبات البدأ في البث فتارة لأسباب يقال أنها فنية عند البعض وتارة لأسباب يقال أنها بيروقراطية وكان هناك ما يشاع بين الناس أنها نصائح لمالك القناة ومديرها بأن يقوما ببث القناة من مصر أو من الإمارات حيث أن مستوى إعلان قناة جريئة مثل قناة الغد لن يكون له طريق أبدا إذا بثت من الأردن وحتى أن الذين يريدون أن يحدث هذا الانتقال فقط ليكون عقابا للحكومة على عدم تسهيل القناة لكي تخرج إلى النور، ففي سؤال طرحته مجلة حلم الأردن في عددها الصادر في الشهر المنصرم على رئيس مجلس الإدارة السابق للقناة محمد عليان وذلك خلال لقاء صحفي أجرته معه: “هل ترون أن الهيئة – هيئة الإعلام المرئي والمسموع الأردنية المعنية بالترخيص للشركات المرئية والمسموعة – قد تجاوزت صلاحياتها القانونية بهذا التعطيل؟ فكان الجواب: “ربما … دعونا نتحقق من ذلك لاحقا” يبدو من خلال الجواب كان عليان متخوّف من شيء سيحدث.

لنتعرف على مالك القناة المباعة أولا:

قبل أن نخوض في البحث عن العقبات التي أدت إلى عدم بث القناة ومن ثم بيعها، دعونا نتعرف على مالك المجموعة الإعلامية في سطور عدة والتي كان من ضمنها القناة قبل بيعها، فبحسب المعلومات الخاصة بالمالك والتي وردت في مجلة حلم الأردن :
محمد عليان عمره 34 عاما حاصل على شهادة في السياسة والاقتصاد والمحاسبة من جامعة كنت في بريطانيا وهو مؤسس ومالك جريدة “الوسيط” الأسبوعية، وصحيفة “الغد” وتلفزيون “الغد” atv، وهو مؤسس وشريك في مجموعة “الفريدة”، ومؤسس وشريك في مجموعة “الكون” وشريك ورئيس مجلس إدارة “ميديا سكوب”.
محمد عليان هو أول إعلامي عربي ينضم بالانتخاب إلى عضوية المنظمة العالمية للناشرين والمختصين في عالم النشر والتي تضم حوالي
ناشر من معظم دول العالم، وقد انضم حديثا إلى عضوية اتحاد كرة القدم الأردني، مما وفر له أرضية خصبة ليكون قريبا من هذه اللعبة الرياضية المفضلة لديه.
مجموعته الإعلامية في سطور:
في عام 1999 وبدعم من والده بلغ 150 ألف دولار أمريكي قام بتطبيق ما كان يحلم به وهو تأسيي أول جريدة أسبوعية للإعلانات المبوبة ولاقت انتشارا واسعا وضخما جدا، فبحسب ما يقول أنه في بعض المرات يصل عدد صفحات العدد إلى 140 صفحة.
في عام 2004 وبرأس مال 7 ملايين دينار أردني أطلق صحيفة الغد الأردنية كصحيفة يومية مستقلة والتي تعد من أكبر الصحف الأردنية بالرغم من عمرها القصير.
بالإضافة إلى المحطة التلفزيونية المحلية والفضائية في نفس الوقت ألا وهي “الغد” atv والذي بدأ التخطيط لإنشائها في عام 2006 وبرأس مال 20 مليون دولار والتي لم تبث وبالتالي تم بيعها لأسباب سنتطرق لها.

لاكمال الموضوع يرجى الدخول الى الرابط الأصلي للمقالة على موقع الجزيرة توك
http://www.aljazeeratalk.net/portal/content/view/1519/8/