أرشيف ‘التسويق’ التصنيف
April 24, 2009
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف .
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي…
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.
قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ".
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أكمل قراءة الموضوع »
September 17, 2008
تعريف التسويق
كثير من الأشخاص ولا أنكر كنت منهم يعتقدون أن التسويق عبارة عن إعلان في الجريدة أو التلفزيون وقد يصل إلى عرض المنتج في المحلات أو السوبر ماركت لتجربته، كانت هذه هي فكرتي عن التسويق ولكنى اكتشفت أنها تختلف تماما وفى رأيي هي فن، بحيث يمسك الشخص في يده الحقيقة واليد الأخرى الخيال والربط بينهم لتوفير منتج يرضى كلا الطرفين المستهلك والمنتج.
وقد يعرف بعض الأشخاص أن التسويق هو (اربح-اربح) (win-win )بمعنى:
المستهلك يمتلك المنتج الذي يحتاجه
والمنتج يحقق الأرباح المرجوة للمنتج
بالأحرى التركيز على ما يطلبه ويتمناه المستهلك ضروري جدا لإنجاح التسويق.
أنشطة التسويق
كما ذكرت أنشطة التسويق ليس فقط إعلانات بل مهمة التسويق تبدأ قبل إنتاج المنتج.
تبدأ أنشطة التسويق بتطوير المنتج الذي يحوز على رضا المستهلك فتقوم بإجراء الأبحاث التسويقية، ثم تطور المنتج، السعر، الدعاية منها الإعلان العلاقات العامة وغيرها…، مكان البيع سواء كان عن طريق المنتج أو الممولين.
أكمل قراءة الموضوع »
September 6, 2008
موقع التعارف الاجتماعي الذي يضم 120 مليون شخص حول العالم يعد نموذجا لما يمكن أن يحققه الإعلام الجديد
لندن: فيصل عباس
إذا كنت لم تكتشف بعد مدى قوة موقع «فيس بوك» Face book الإلكتروني وعلاقته بمفاهيم التسويق وأدواته فما عليك إلا أن تتذكر كيف انضممت إليه.
تذكر جيدا، هل وجدت صندوق البريد الإلكتروني الخاص بك يغص بالرسائل التي تقول «صديقك فلان الفلاني يريد التواصل معك عبر فيس بوك» بشكل مفاجئ؟
هل تذكر ماذا كانت ردة فعلك؟ قد تكون تجاهلت هذه الرسالة مرة أو اثنتين قائلا: «هذا على الأرجح أحد البرامج السخيفة التي ستذهب موضتها بعد فترة»، لكن حين تصلك حوالي 100 رسالة خلال شهرين تكون النتيجة أن القلاع لا تقوى على الصمود، وسرعان ما تنهار المقاومة، فتستسلم أخيرا لسلطان الفضول أو لخشيتك من شبح الخوف من أن ينظر إليك على أنك «رجعي»، سيما وأن «فيس بوك» بات حديث الجميع في المقاهي والمطاعم والجلسات والسهرات. إن مجرد النظر إلى الطريقة التي انضم بها ملايين الأشخاص إلى هذا الموقع، تعد درسا في فنون التسويق بحد ذاته، وتحديدا عبر الاستفادة من قوة مفهوم يسمى «دعم الطرف الثالث» Third Party Endorsement والتسويق المباشر Direct Marketing عبر استخدام قاعدة بيانات Data Base لمستخدمين محتملين. أما براعة «فيس بوك» فكانت في مزج هذين المفهومين بشكل لافت، ففي كل مرة يشترك فيها شخص في موقع التعارف الاجتماعي هذا (الاشتراك مجاني وكل ما يتطلبه الأمر هو أن يكون لديك عنوان بريد الكتروني فاعل)، يتلقى رسالة تدعوه لدعوة أصدقائه للاشتراك كذلك، كي يتمكن من التواصل معهم.
أكمل قراءة الموضوع »
August 24, 2008
تعتبر شركة Nike الشركة الأولى في العالم في مجال تصنيع وتسويق الأدوات والألبسة والأحذية الرياضية ، فهي تشغل 43 % من السوق الأميركية حيث يوجد لديها أكثر من 20000 متجر في الولايات المتحدة و موزعون في أكثر من 110 دولة ، ولا توجد رياضة في العالم لم تدخل الشركة في صلبها مستهدفة جميع الأعمار وجميع الألعاب.
وعلى الرغم من نجاح هذه الشركة الساحق واجتياحها لغالبية أسواق العالم : ألا أن مؤسسيها – فيليب نايت – وشريكه- بيل باورمان – لم يحلما أبدا في أن يصل ما فكرا فيه عام 1957 إلى ما وصل إليه الآن ، وذلك بسبب البداية الصعبة والمتواضعة ، إضافة إلى المعاناة المادة والمعنوية. فلنقرأ معا
كيف أسس فيل نايت وبيل باورمان هذه الشركة ؟
وكيف تطورت؟
- // بدايات :
ولد نايت العام 1938 إبان الحرب العالمية الثانية في ولاية أوريغون في الولايات المتحدة وسط عائلة متواضعة وكان يحب الركض كثيرا وعداء طموحا. تعرف من خلال هوايته هذه إلى مدرب الركض بيل باورمان في جامعة أوريغون ، حيث كان يدرس إدارة الأعمال ، وعمره آنذاك 19 عاما.
كان مقربا من مدربه بيل باورمان ويتناقش معه دائما في سبل تطوير أحذية الركض حيث أنه ليس هناك حذاء أمريكي للركض من نوعية ممتازة ومريحة.
أكمل قراءة الموضوع »
July 24, 2008

هنري فورد ، أو كما يعرفه بعضنا بأبو الصناعة ، أو أبو السيارات ، و ما يعرفه معظمنا عن نجاح شركته واستمرارها ، تفاجأت بمعلومة أخبرني اياها احد اصدقائي المدربين في مجال التسويق والذي أحترمه كثيرا (محمد أمين المجالي) والذي يتميّز بدوراته التدريبية المميزة في مجال التسويق والادارة والمواضيع المتفرعة عنها ، وهي أن هنري فورد العظيم الذي نعرفه ، كان على وشك اغلاق مصنعه أو بالأحرى أغلق مصنعه لمدة قصيرة ، هل يعقل ذلك؟ أجل ، لماذا؟ بسبب عناده وكبريائه
اذ ان هنري فورد كما تعلمون كان يصنع سياراته بخط انتاج واحد ، نفس السيارة ، نفس الشكل ، واللون ، والحجم ، والمواصفات ، فقام فيما بعد المنافسين بتوفير ما كان يحتاجه الناس بطبعهم ، وهو التغيير ، فصنعوا سيارات بموديلات واشكال والوان ومواصفات مختلفة ، مما ادى الى اضعاف وضع فورد وتدهورها ، حاول مهندسوا هنري اقناعه بفكرة التغيير والتطوير ، الا هنري رفض وعاند بشدة
بل يذكر ان المهندسين استغلوا سفره ليقوموا بصنع نموذج لموديل جديد من سيارات فورد ، فما كانت ردة فعل هنري الا انه قام بتحطيم هذه السيارة!!
اغلق مصنع فورد مدة قصيرة ، قام بعدها ابنه باعادة افتتاح المصنع ، وتطويره واعادة المياه الى مجاريها مستغلا اسم فورد العريق في عالم السيارات!
July 21, 2008
قد يعلم البعض منا حينما يقرأ عروض الأسعار المحلات الضخمة للبيع في التجزئة مثل السيفوي والكارفور وغيرها ، أن أسعارهم قليلة بشكل عجيب ، ولكن قدد تتفاجئ حينما تعلم أن هذه المحلات تبيع بسعر قد يتجاوز التكلفة ليصل لمرحلة الخسارة أيضا ، فهل يعقل ذلك؟
الجواب هو نعم ، هذا احد الاساليب الذكيّة والمميزة في التسويق ، فأنت حينما تجذب الناس لمنتج مطلوب جدا عن طريق السعر ، فأنت ستعوض ما خسرته في هذا المنتج من خلال المنتجات العديدة الأخرى الذي سيشتريها الزائر لثقته أن هذا المكان هو الأوفر من حيث الأسعار كما أنه كما نقول بالعاميّة ( اجيت واجيت كمل معروفك) سيتكسّل في أن يذهب لمكان آخر لكي يشتري بقية أغراضه ، كما أنه لن يرغب في تضييع المزيد من وقود السيّارة ، فهذا هو السرّ الرهيب لربح كثير رغم البيع بالخسارة