أرشيف ‘همسات...’ التصنيف
April 24, 2009
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف .
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي…
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.
قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ".
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أكمل قراءة الموضوع »
March 15, 2009
(قصيدة رائعة باللهجة الفلسطينية للشاعر المخضرم ، شاعر المليون: تميم برغوثي ، قي حال رغبتكم بسماعها بعد قراءتها يمكنكم مشاهدة الفيديو في آخر هذه التدوينة)
طمنوا ستي ام عطا بإنه القضـية من زمان المندوب وهي زي ما هية
لسـة بنفاصل القنـاصل علـيها زي ما بتفـاصلي ع الملوخـية
لكـن اطمـني وصـلنا معاهم بين ستة وستة ونص في الميـة
بطلـع لهم يا ستي حيـفا ويـافا ولنا خرفيش وسيسـعة بـرية
ولنا دولة يحرسـها طير السـنونو يا ام عطا ولبسوه رتب عسكرية
والسنونـو إله نمو اقتصـادي والسنونـو إلـه خطط أمنـية
والسنونـو عم ينبذ العنف ويعلن إلتزامـه الكـامل بالاتفــاقية
ولنا برضه يا سـتي سجـادة حمرا تالسنونـو يأدي عليها التحـية
والنـا قمة يدعـو إليها السنـونو يعقدوها في الجامـعة العربيـة
حيـوا برج الحمام وحيوا حمامه من ملوك المحبـة والأخــوية
يا حمـام البـروج ويا مواليـنا يا دوا الجـرح ويا شـفا البردية
يا شـداد الخطـر على أعـادينا وحبكو إلنا حب قيـس للعامرية
راح أقول اللي قالوا طوقان قبلي أخو فدوى وبن الأصول الزكية
في يـدينـا بقيـة من بـلادٍ فاستريحوا كي لا تضيــع البقية
تميم البرغوثي
December 17, 2008
تسألني ان كنت أعلم؟!! ، كما لو أن عينيها تحتاج لمترجم!
أويسأل احدنا مؤمنا ان كان بالله يؤمن؟
كانت واضحة كل كذبة خطتها يدها ، لتقول عيناها هذا ما خطّه محض عقلي وليس عمق قلبي …
نعم كذبا ، فهي قالت يوما أكرهك…
تسألني ان كنت أدري؟!! ، كما لو ان الدماء في عروقها لم تكن تغلي!
أوتنكرين ان حبي في دمك ما زال يسري؟!!
ترى هي مفترق الطرق أمامها لكنها لا ترى أي اختيارات ، فكيف بالذي لديه كل الخيارات ولكنه لا يرى أي طرق
تشعرهي البرود في قمة حرارة جهنّم ، أو حتى تشعر الحروق في أقاصي شمال العالم…
لكن الشاة الميت لن تموت مرتين ، ولن تتالم مرتين ، وكما يقولون لن يضيرها حتى سلخ جلدها…
فالشعور مسألة أتمنى أن ألمسها من جديد…
فعند حبك ابتدأت تعريفات الحب بالظهور ، وبعد حبك انتهى معنى الشعور…
انتهى معنى السرور ، وانتهى عطر الزهور…
(كتبها صديق عزيز لي يردّ بها على كلمات قالتها حبّ حياته الذي حرم منه)
December 8, 2008

August 11, 2008
استغرب من صديقي الذي اعتبرته أعز الناس عندي ، لعصور بل لقرون ، صديقي الذي كانت ثقتي به الثقة العمياء ، صديقي الذي ان قالوا لي أن العالم قد انتهى ، فقال لي أن العالم قد بدأ ، لصدقته وكذّبت العالم…
صديقي الذي توقعت من أعدائي كثيرا نهش لحمي عنده فقلت له سابقا: “يا صديقي لا تصدق انني قد شربت من ماء البحر نصفه الا ان رأيت نصف البحر فارغا” ، اسألني أو انظرني حتى تشاهد جريمة اقترفتها فرأيتها بأم عينيك ، لا تحكم علي بحكم الغائب ، وتظلم صدقا من صديق ما كان منه الا كل الوفاء والاحترام
لا أدري ، كم أحيانا نكون من الغباء لنخسر أجمل ما نملك ، اعتقادا منا اننا نقوم بالخطوة الصحيحة ، لنكتشف فيما بعد أننا قمنا بالخطيئة العظمى ، التي لا ندري ان كانت يوما ستغفر لنا ، ام ستبقى عارا في صحائفنا
لست ادري ، لما حينما القدر يساعدنا لنكون أصدقاءا ، نختلق الأوهام والسراب من الكوابيس ، لنصنع سيفا يقطع أحلامنا الى قطع ، ومطرقة تهدها وتجعل منها فتاتا ، ها قد وصلنا ها هنا ، نقطة لا رجعة فيها ، ليس لي فيها سوى لوحة مرسومة بدم أسود أقول فيها:
وداعا صديقي!
July 22, 2008
وقفت على شباك غرفتي ، أتأمل سارحا في تفاصيل الحياة…
دون اذن لمحتها… عصفورة… تزقزق وترفرف ، بحيوية وعفوية ، برقّة وخفة ، أحببتها ورغبتها كما لو كانت من جنسنا ، احسست أنها لمحتني ولوهلة قد أحبتني ، أو على الأقل شعرت بمشاعري ، اقتربت وهبطت على كتفي ، لعبت ومرحت ورقصت بعفوية ، وانا اراقبها بطرف عيني ، مبتسما مبتهجا ، لأول مرة أرى ما هو شفاف وطبيعي ، في هذه الدنيا المليئة بكل ما هو اصطناعي…
نظرت الي ، ثم سكتت ، زالت البسمة عن شفتيها ، وبدت نظرة حزن في عينيها ، اقتربت مني وهمست ، أنت انسان رائع ، وأنا متأكد أنا بنات جنسك من البشر يتمنون قربك ، ولكنني أنا عصفورة ، لست من جنسي ولست من جنسك ، ليس لي جسدك وليس لك جنحاني ، أخاف أن أتعلق بك فأرفض رفقة العصافير ، لاني وقتها لن أرضى رفيقا بديلا عنك ، فارجع الى عالمك ، واتركني أحلق وأطير في سمائي…
صمت غلبني وصدمني… ثم تذكرت انها محقة ، انها عصفورة ، وانا بشري ، ليس لي أن أنكر أو أعارض ما هو واقع ومنطقي ، لكنني أرجو أن تحط كل يوم على كتفي تهمس لي واهمس لها ، صديقتي عصفورتي حتى لو لست حبيبتي ، سأكون دوما صديقك.