أرشيف ‘التسويق’ التصنيف
August 24, 2008
تعتبر شركة Nike الشركة الأولى في العالم في مجال تصنيع وتسويق الأدوات والألبسة والأحذية الرياضية ، فهي تشغل 43 % من السوق الأميركية حيث يوجد لديها أكثر من 20000 متجر في الولايات المتحدة و موزعون في أكثر من 110 دولة ، ولا توجد رياضة في العالم لم تدخل الشركة في صلبها مستهدفة جميع الأعمار وجميع الألعاب.
وعلى الرغم من نجاح هذه الشركة الساحق واجتياحها لغالبية أسواق العالم : ألا أن مؤسسيها – فيليب نايت – وشريكه- بيل باورمان – لم يحلما أبدا في أن يصل ما فكرا فيه عام 1957 إلى ما وصل إليه الآن ، وذلك بسبب البداية الصعبة والمتواضعة ، إضافة إلى المعاناة المادة والمعنوية. فلنقرأ معا
كيف أسس فيل نايت وبيل باورمان هذه الشركة ؟
وكيف تطورت؟
- // بدايات :
ولد نايت العام 1938 إبان الحرب العالمية الثانية في ولاية أوريغون في الولايات المتحدة وسط عائلة متواضعة وكان يحب الركض كثيرا وعداء طموحا. تعرف من خلال هوايته هذه إلى مدرب الركض بيل باورمان في جامعة أوريغون ، حيث كان يدرس إدارة الأعمال ، وعمره آنذاك 19 عاما.
كان مقربا من مدربه بيل باورمان ويتناقش معه دائما في سبل تطوير أحذية الركض حيث أنه ليس هناك حذاء أمريكي للركض من نوعية ممتازة ومريحة.
أكمل قراءة الموضوع »
July 24, 2008

هنري فورد ، أو كما يعرفه بعضنا بأبو الصناعة ، أو أبو السيارات ، و ما يعرفه معظمنا عن نجاح شركته واستمرارها ، تفاجأت بمعلومة أخبرني اياها احد اصدقائي المدربين في مجال التسويق والذي أحترمه كثيرا (محمد أمين المجالي) والذي يتميّز بدوراته التدريبية المميزة في مجال التسويق والادارة والمواضيع المتفرعة عنها ، وهي أن هنري فورد العظيم الذي نعرفه ، كان على وشك اغلاق مصنعه أو بالأحرى أغلق مصنعه لمدة قصيرة ، هل يعقل ذلك؟ أجل ، لماذا؟ بسبب عناده وكبريائه
اذ ان هنري فورد كما تعلمون كان يصنع سياراته بخط انتاج واحد ، نفس السيارة ، نفس الشكل ، واللون ، والحجم ، والمواصفات ، فقام فيما بعد المنافسين بتوفير ما كان يحتاجه الناس بطبعهم ، وهو التغيير ، فصنعوا سيارات بموديلات واشكال والوان ومواصفات مختلفة ، مما ادى الى اضعاف وضع فورد وتدهورها ، حاول مهندسوا هنري اقناعه بفكرة التغيير والتطوير ، الا هنري رفض وعاند بشدة
بل يذكر ان المهندسين استغلوا سفره ليقوموا بصنع نموذج لموديل جديد من سيارات فورد ، فما كانت ردة فعل هنري الا انه قام بتحطيم هذه السيارة!!
اغلق مصنع فورد مدة قصيرة ، قام بعدها ابنه باعادة افتتاح المصنع ، وتطويره واعادة المياه الى مجاريها مستغلا اسم فورد العريق في عالم السيارات!
July 21, 2008
قد يعلم البعض منا حينما يقرأ عروض الأسعار المحلات الضخمة للبيع في التجزئة مثل السيفوي والكارفور وغيرها ، أن أسعارهم قليلة بشكل عجيب ، ولكن قدد تتفاجئ حينما تعلم أن هذه المحلات تبيع بسعر قد يتجاوز التكلفة ليصل لمرحلة الخسارة أيضا ، فهل يعقل ذلك؟
الجواب هو نعم ، هذا احد الاساليب الذكيّة والمميزة في التسويق ، فأنت حينما تجذب الناس لمنتج مطلوب جدا عن طريق السعر ، فأنت ستعوض ما خسرته في هذا المنتج من خلال المنتجات العديدة الأخرى الذي سيشتريها الزائر لثقته أن هذا المكان هو الأوفر من حيث الأسعار كما أنه كما نقول بالعاميّة ( اجيت واجيت كمل معروفك) سيتكسّل في أن يذهب لمكان آخر لكي يشتري بقية أغراضه ، كما أنه لن يرغب في تضييع المزيد من وقود السيّارة ، فهذا هو السرّ الرهيب لربح كثير رغم البيع بالخسارة
July 20, 2008
حاولت قراءة العديد من التعريفات سواء في المواقع العربيّة أو الأجنبيّة ، وللأسف ما كان (في معظمها ليس كلّها للمصداقيّة) الا أن قرأت ما هو ليس سوى نسخ ولصق أو ترجمة حرفيّة تكاد تكون في بعض الأحيان بلا معني ، ونظريات ومصطلحات ، تزيد المصطلح تعقيدا ، رغم أن المطلوب تبسيطه وتوضيحه.
سأقوم بحكم خبرتي وتجربتي (المتواضعة) بذكر وجهة نظري في الموضوع ، وهي لا تعني أنني الأصح أو أنني صحيح أصلا ، ولكنها وجهة نظري الخاصة لك أن ترفضها أو تقبلها ، وسأحترم رأيك في كلتا الحالتين
قرأت عبارة مميزة جدا لأحد الأشخاص المشاهير (لم أستطع تذكر اسمه) يقول فيها:
“اذا أردت صديقا فاحصل على كلب ، واذا اردت زبونا فحل له مشكلته”
اذا فمن فهي حالة من اثنتين ، اما أن تبحث عن مشكلة عند الناس و تحلّها لهم من خلال خدمتك أو منتجك ، أو أن تبحث عن حاجة عندهم و توفرها لهم أيضا من خلال منتجك أو خدمتك.
وفي خضم هذا السوق المزدحم ، وأنواع الخدمات والمنتجات الكثيرة ، اضافة للمنافسة الشرسة بين الشركات ، لم يعد التسويق مجرد سرد أو عرض لهذا المنتج أو الخدمة وما يوفره من حاجة أو ما يحلّه من مشكلة ، بل أصبح التسويق فنّا ، يعتمد على عدّة عناصر سواء كانت الرسالة أو نوع الوسيلة الإعلانية أو التصميم اللإبداعي أو حتى طريقة التسليم أو التوصيل ونوع العلاقة اللاحقة مع الزبون
سنتحدّث أكثر عن هذا النوع من الفنون في الإدراجات القادمة.. وأتأمّل منكم التفاعل وابداء وجهات نظركم لكي نثري هذا الموضوع ، والمواضيع اللاحقة ان شاء الله