أرشيف ‘همسات…’ التصنيف
October 7, 2011
فاجأ عريس الحضور في ليلة زواجه بعرض والدته للبيع “بالتحريج” عليها بالميكرفون بقوله: “من يشتري أمي” وكررها ثلاث مرات .
وتعود التفاصيل إلى أنه في ليلة زواج العريس وبالتحديد أثناء الزفة وهو جالس بجانب العروس في المنصة, همست العروس في أذنه بإنزال والدته من المنصة لأنها لا تعجبها,
فأخذ العريس الميكروفون، وقال: “من يشتري أمي؟”،
فذهل الحاضرون من تصرفه، ورددها ثلاث مرات، وسط صمت واستغراب شديدين من الحضور في الحفل،
ثم رمى “الخاتم”، وقال: “أنا أشتري أمي”
والتفت إلى عروسه معلناً طلاقه منها، وأضاف “أنا أشتري أمي”، وأخذها وغادر القاعة .
وبعد تداول القصة في منطقته جاءه رجل وقال له “لن أجد رجلاً افضل منك لابنتي”، وزوجه ابنته دون أي تكاليف مالية
(منقول للفائدة)
August 12, 2011
في البداية اود ان اعتذر من كل قرائي الأحبة على الانقطاع والتأخير ، فقد كانت فترة حافلة بالتطورات ، سأحاول ان الخصها لكم سريعا ، لأنتقلالى موضوع هام اود ان أذكر به نفسي واياكم وهو رمضان ، وماذا بعد؟
طبعا اذا كنتم تابعتم أخباري سابقا فستتذكرون بأنني توقفت عند نقطة انضمامي لشركة وندرمان العالمية ، كمدير لوحدة التسويق الرقمي ، وفعلا ذلك ما حصل ومن فضل الله كان لي العديد من الانجازات مع تلك الشركة أذكر منها: توسيع القسم و زيادة فريق العمل ليصبح 8 أشخاص بدلا من شخصين ، تحصيل أكثر من 5 عقود كبيرة جديدة ، حل كل 90% من المشاكل العالقة السابقة و تحصيل كل النقود العالقة من تلك النتائج ، بالاضافة لارضاء العملاء الذين كانوا مستائين ، والانجاز الاكبر ، كان زيادة مبيعات القسم لتصبح 3 أضعاف السنة السابقة دون ذكر الأرقام من باب الحفاظ على الخصوصية.. العجيب بعد ذلك كله انني استقلت.. والسبب هو انني لم اجد ردة الفعل التي كنت أتوقعها نتيجة تلك الانجازات سواء كان ذلك ماديا أو معنويا.
المهم انني بعد ذلك ركزت على موضوعين رئيسين عملت عليهما جاهدا ، الأول هو المنتدى العربي للاعلام الاجتماعي الرقمي والذي تمكنت بفضل الله من اقامة نسختين منه تمتا بنجاح ، الأولى في الأردن بتاريخ 11-12-2010 والثانية في السعودية بتاريخ 8-5-2011.. وأما الموضوع الثاني فقد كان اقامة الدورات التدريبية المتخصصة كمستشار في مجال الاعلام الاجتماعي الرقمي ، فتعاقدت مع البنك الأهلي في الأردن لتدريب قسم ادارة التسويق كاملا ، اضافة لتعاقدي مع مبادرة تكاتف لتدريب مجموعة من طلاب برنامج التوظيف الصيفي في السعودية و تم البرنامجان بفضل الله بأفضل شكل.
الخبر الأهم في الفترة التي مرت هو زواجـــــــــــــــــــــــي
أجل فلقد تزوجت من فضل الله قبل ما يقارب الشهر من اليوم بتاريخ 7-7-2011 و قمنا ان و زوجتي العزيزة بالسفر الى سيرلانكا رحلة شهر العسل التي كانت اروع ما يكون ، وانصح بها اي اثنين محتارين في وجهة شهر عسلهما ، و من فضل الله حاليا وضعي الاجتماعي متزوج و مستقر..
قد يكون هناك خبر قريب حول تعاقدي مع شركة عالمية لمكاتبها في السعودية و انتقالي للعيش هناك ، لكن لن اتحدث عنه قبل تأكيده ان شاء الله.
الان فلنعد للموضوع الذي سميت به مقالتي هذه.. رمضان كريم ، وماذا بعد؟ اذ انني صرت محتارا في مدى فهمنا لرمضان و بركة و فضل هذا الشهر الكريم ، وكيفية استقبالنا له و تفاعلنا معه.. وابدأ أولا بفكرة الصوم ذاتها ، هل الموضوع هو الصوم من أجل الصوم أم هناك عبرة ، نحن نذوق الأمرّين حين ننقطع عن الطعام من الفجر حتى الغروب ، بينما العديد من العائلات الفقيرة ، لا تجد ما تسد بها جوعها ، ليس فقط في رمضان ، بل طوال السنة ، بينما تمتلئ الطاولات لدى المسلمين بالعديد من الاصناف مما لذ وطاب ، ومما سيلقى بالكثير مما زاد منه في القمامة بعد الاكل..
وهل منعنا من ممارسة الجنس مع زوجاتنا هكذا بلا سبب كما يقولون ، أم لننسى حاجاتنا الجسدية قليلا و نتذكر ان لنا حاجات روحانية و عبادات كدنا ننساها أو لا نذكرها سوى برمضان ، وهناك حالتان تصعقني من الدهشة ، الأولى تقرأ القرآن و تصلي فقط برمضان وكأن رب رمضان ليس رب الأشهر الأخرى ، واما الثانية فهي التي تصوم ولا تصلي ولا تلمس القرآن ، كمن يأكل الحلويات دون قطر أو سكر ، فأين اللذة وأين الطعم…
أنا لست شيخا ولست بمفتي ، انما مسلم شاب معتدل ، اقوم بأقل من واجبي تجاه ديني ، ودمتم سالمين
April 24, 2009
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف .
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي…
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.
قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ".
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أكمل قراءة الموضوع »
March 15, 2009
(قصيدة رائعة باللهجة الفلسطينية للشاعر المخضرم ، شاعر المليون: تميم برغوثي ، قي حال رغبتكم بسماعها بعد قراءتها يمكنكم مشاهدة الفيديو في آخر هذه التدوينة)
طمنوا ستي ام عطا بإنه القضـية من زمان المندوب وهي زي ما هية
لسـة بنفاصل القنـاصل علـيها زي ما بتفـاصلي ع الملوخـية
لكـن اطمـني وصـلنا معاهم بين ستة وستة ونص في الميـة
بطلـع لهم يا ستي حيـفا ويـافا ولنا خرفيش وسيسـعة بـرية
ولنا دولة يحرسـها طير السـنونو يا ام عطا ولبسوه رتب عسكرية
والسنونـو إله نمو اقتصـادي والسنونـو إلـه خطط أمنـية
والسنونـو عم ينبذ العنف ويعلن إلتزامـه الكـامل بالاتفــاقية
ولنا برضه يا سـتي سجـادة حمرا تالسنونـو يأدي عليها التحـية
والنـا قمة يدعـو إليها السنـونو يعقدوها في الجامـعة العربيـة
حيـوا برج الحمام وحيوا حمامه من ملوك المحبـة والأخــوية
يا حمـام البـروج ويا مواليـنا يا دوا الجـرح ويا شـفا البردية
يا شـداد الخطـر على أعـادينا وحبكو إلنا حب قيـس للعامرية
راح أقول اللي قالوا طوقان قبلي أخو فدوى وبن الأصول الزكية
في يـدينـا بقيـة من بـلادٍ فاستريحوا كي لا تضيــع البقية
تميم البرغوثي
December 17, 2008
تسألني ان كنت أعلم؟!! ، كما لو أن عينيها تحتاج لمترجم!
أويسأل احدنا مؤمنا ان كان بالله يؤمن؟
كانت واضحة كل كذبة خطتها يدها ، لتقول عيناها هذا ما خطّه محض عقلي وليس عمق قلبي …
نعم كذبا ، فهي قالت يوما أكرهك…
تسألني ان كنت أدري؟!! ، كما لو ان الدماء في عروقها لم تكن تغلي!
أوتنكرين ان حبي في دمك ما زال يسري؟!!
ترى هي مفترق الطرق أمامها لكنها لا ترى أي اختيارات ، فكيف بالذي لديه كل الخيارات ولكنه لا يرى أي طرق
تشعرهي البرود في قمة حرارة جهنّم ، أو حتى تشعر الحروق في أقاصي شمال العالم…
لكن الشاة الميت لن تموت مرتين ، ولن تتالم مرتين ، وكما يقولون لن يضيرها حتى سلخ جلدها…
فالشعور مسألة أتمنى أن ألمسها من جديد…
فعند حبك ابتدأت تعريفات الحب بالظهور ، وبعد حبك انتهى معنى الشعور…
انتهى معنى السرور ، وانتهى عطر الزهور…
(كتبها صديق عزيز لي يردّ بها على كلمات قالتها حبّ حياته الذي حرم منه)
December 8, 2008
